مهدى مهريزى و على صدرايى خويى
50
ميراث حديث شيعه
وفاطمة [ الصغرى ] ، أمّ كلثوم ، وكلثوم [ كلثم ] ، وزينب ، وأمّ عبداللَّه ، وزينب [ الصغرى ] ، وأُمّ القاسم ، وحكيمة ، وأسماء [ الصغرى ] ، ومحمودة ، وأمامة ، وميمونة . « 1 » [ الباب العاشر : ] عليّ بن موسى الرضا عليه السلام ولمّا استشهد وليّ اللَّه موسى بن جعفر عليه السلام صار أمين اللَّه في أرضه ووليّ أمره ابنه عليّ بن موسى عليه السلام ، بوصيّة أبيه إليه . « 2 » ويكنّى أبا الحسن ؛ ولقبه : الرضا « 3 » ، الصابر ، الوفيّ . وأمّه أمّ ولد ، يقال لها : سكن النوبيّة . ويقال لها : الخيزران المرسيّة . ويقال صقر ، وتسمّى أروى أمّ البنين ، واللَّه أعلم بذلك . « 4 »
--> ( 1 ) . الإرشاد ، ج 2 ، ص 244 ؛ إعلام الورى ، ج 2 ، ص 36 ؛ المناقب لابن شهرآشوب ، ج 4 ، ص 324 ؛ دلائل الإمامة ، ص 149 ؛ بحارالأنوار ، ج 48 ، ص 288 . قال المفيد رحمه الله في الإرشاد ، ج 2 ، ص 244 : « ولكلّ واحدٍ من ولد أبي الحسن موسى بن جعفر عليهم السلام فضل ومنقبة مشهورة » . ( 2 ) . عيون أخبارالرضا عليه السلام ، ج 1 ، ص 21 ؛ الإرشاد ، ج 2 ، ص 247 ؛ الغيبة للطوسي ، ص 37 ج 14 ؛ إعلام الورى ، ج 2 ، ص 44 ؛ كشف الغمة ، ج 2 ، ص 271 ؛ بحارالأنوار ، ج 49 ، ص 19 ، ح 23 . ( 3 ) . « عن البزنطيِّ قال : قلت لأبي جعفر محمّد بن عليّ بن موسى عليهما السلام : إنّ قوماً من مخالفيكم يزعمون أنّ أباك إنّما سمّاه المأمون الرِّضا لما رضيه لولاية عهده ؟ فقال عليه السلام : كذبوا واللَّه وفجروا ، بل اللَّه تبارك وتعالى سمّاه بالرضا عليه السلام ؛ لأنّه كان رضىً للَّه - عزّوجلّ - في سمائه ورضىً لرسوله والأئمة بعده - صلوات اللَّه عليهم - في أرضه ، قال : فقلت له : ألم يكن كلُّ واحد من آبائك الماضين عليهم السلام رضىً للَّهعزّ وجلّ ولرسوله والأئمّة بعده عليهم السلام ؟ فقال : بلى . فقلت : فلم سمّي أبوك عليه السلام من بينهم الرّضا ؟ قال : لأنّه رضي به المخالفون من أعدائه كما رضي به الموافقون من أوليائه ، ولم يكن ذلك لأحد من آبائه عليهم السلام ، فلذلك سمّي من بينهم الرضا عليه السلام . » عيون أخبارالرضا عليه السلام ، ج 1 ، ص 13 ؛ علل الشرائع ، ج 1 ، ص 226 ؛ معاني الأخبار ، ص 65 ؛ بحارالأنوار ، ج 49 ، ص 44 ح 5 . ( 4 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 402 ؛ عيون أخبار الرضا عليه السلام ، ج 1 ، ص 16 ؛ الإرشاد ، ج 2 ، ص 247 ؛ إعلام الورى ، ج 2 ، ص 40 ؛ كشف الغمة ، ج 2 ، ص 312 ؛ بحارالأنوار ، ج 49 ، ص 2 . وكانت لها عليها السلام أسماء منها : نجمة ، وأروى ، وسكن ، وسمّان ، وخيزران ، وتكتم وهو آخر أساميها . وفي بحارالأنوار ، ج 49 ؛ ص 7 ، ح 9 نقله عن عيون أخبار الرضا عليه السلام ج 1 ، ص 14 « وأُمّه أُمّ ولد تسمّى تكتم ؛ عليه استقرّ اسمها حين ملكها أبو الحسن موسى عليه السلام » . « وفي روايةٍ عن عليّ بن ميثم ، عن أبيه قال : إنّ حميدة أمَّ موسى بن جعفر عليهما السلام لمّا اشترت نجمة رأت في المنام رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بقول لها : « يا حميدة ، هبي نجمة لابنك موسى ؛ فإنّه سيلد منها خير أهل الأرض » فوهبتها له ، فلمّا ولدت له الرضا سمّاها الطاهرة » . عيون أخبارالرضا عليه السلام ، ج 1 ، ص 16 ، ح 3 ؛ كشف الغمة ، ج 2 ، ص 312 .